الشيخ الأميني

119

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

( ون - ه س ) ، ونحن لا ننكر لعمر بن الخطّاب فقها ولا علما شأن كلّ مسلم عاصر النبي الأعظم وعاشره إن لم يلهه عنه الصفق بالأسواق ، وإنّا نودّ أن نعرّفه - إن وسعنا - بما وصفه الرجل بعد ما عرف في الملأ بالخلافة الراشدة ، ومن حمله ذلك العبء الثقيل ، غير أنّ ما حفظته غضون الكتب والمعاجم لا يتّفق مع هذه المزعمة ، والتاريخ الصحيح يوجّهنا إلى غير شطر ولّى الرجل إليه وجهه ، ويبعدنا عن محسبته بعد المشرقين ، ويسمعنا قول الخليفة نفسه من وراء ستر رقيق : كلّ الناس أفقه من عمر حتى ربّات الحجال « 1 » ، فنحن نقدّم إلى روّاد الحقيقة آثارا تعرّف مهيع الطريق ، وتعرب عن جليّة الحال .

--> ( 1 ) سيوافيك حديثه [ ص 137 - 142 ، 204 ] . ( المؤلّف )